في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا} (43)

28

( وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِراً )

هنا يتفرد الله بالولاية والقدرة : فلا قوة إلا قوته ، ولا نصر إلا نصره .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا} (43)

32

المفردات :

منتصرا : ممتنعا بقوة من انتقام الله .

التفسير :

43- { ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا } .

لم تكن له جماعة أو قوة تنصره وتدافع عنه ، وترد عنه قضاء الله عليه بخراب جنته ، وما استطاع بنفسه أن يدفع هذا العذاب عن نفسه .

والآية تصوير لإحاطة قدرة الله به ، وهلاك بستانه وهو عاجز خاسر ، فلم تنفعه العشيرة والولد حين اعتز بهم ، وافتخر على أخيه الصالح ؛ بأنه أكثر منه مالا وأعز نفرا ، وما استطاع بنفسه أن يرد العذاب الذي أحاط به .