تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ} (16)

وكان من دعائهم أن قالوا :

{ ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار } توسلوا بمنة الله عليهم بتوفيقهم للإيمان أن يغفر لهم ذنوبهم ويقيهم شر آثارها وهو عذاب النار .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ} (16)

قوله تعالى : { الذين يقولون } . إن شئت جعلت محل الذين خفضاً رداً على قوله " للذين اتقوا " وإن شئت جعلته رفعاً على الابتداء ، ويحتمل أن يكون نصباً تقديره : أعني الذي يقولون .

قوله تعالى : { ربنا إننا آمنا } صدقنا .

قوله تعالى : { فاغفر لنا ذنوبنا } استرها علينا وتجاوز عنا .

قوله تعالى : { وقنا عذاب النار } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ} (16)

قوله تعالى : ( الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار ) .

قوله : ( الذين ) يحتمل إعرابه ثلاثة وجوه الأول : البدلية من قوله : ( للذين اتقوا ) . الثاني : خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم : الثالث " مفعول به لفعل مدح محذوف .

هؤلاء المؤمنون المطيعون يقرون لله بالوحدانية المطلقة ، ويؤمنون بكتبه وأنبيائه ورسالاته ، ويتضرعون لله في كل آن بالدعاء له وحده أن يغفر لهم الذنوب ، أي يستر عليهم ما اقترفوه من السيئات والمعاصي ، سواء منها الصغائر والكبائر ، وأن يدفع عنهم النار بلهيبها الحارق الذي تصطلي فيها الأبدان اصطلاء .