تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ} (111)

فحينئذ انعقد رأيهم إلى أن قالوا لفرعون : أَرْجِهْ وَأَخَاهُ أي : احبسهما وأمهلهما ، وابعث في المدائن أناسا يحشرون أهل المملكة

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ} (111)

{ أرجه } من قرأه بالهمزة فهو من أرجأت الرجل إذا أخرته فمعناه : أخرهما حتى ننظر في أمرهما ، وقيل : المراد بالإرجاء هنا السجن ، ومن قرأ بغير همز فتحتمل أن تكون بمعنى المهموز وسهلت الهمزة أو يكون بمعنى الرجاء أي : أطمعه ، وأما ضم الهاء وكسرها فلغتان ، وأما إسكانها فلعله أجري فيها الوصل مجرى الوقف .

{ حاشرين } يعني الشرطة أي : جامعين للسحرة .