تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ} (40)

ثم دعا لنفسه ولذريته ، فقال : { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ }

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ} (40)

قوله تعالى : " رب اجعلني مقيم الصلاة " أي من الثابتين على الإسلام والتزام أحكامه . " ومن ذريتي " أي واجعل من ذريتي من يقيمها . " ربنا وتقبل دعاء " أي عبادتي كما قال : " وقال ربكم ادعوني أستجب لكم{[9550]} " [ غافر : 60 ] . وقال عليه السلام : " ( الدعاء مخ العبادة ) وقد تقدم في " البقرة " {[9551]} .


[9550]:راجع ج 15 ص 326.
[9551]:راجع ج 2 ص 309 فما بعد.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ} (40)

{ ربنا وتقبل دعاء } إن أراد بالدعاء الطلب والرغبة فمعنى القبول : الاستجابة ، وإن أراد بالدعاء العبادة فالقبول على حقيقته .