تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ} (12)

وأن هؤلاء المهلكين ، لما أحسوا بعذاب الله وعقابه ، وباشرهم نزوله ، لم يمكن لهم الرجوع ولا طريق لهم إلى النزوع وإنما ضربوا الأرض بأرجلهم ، ندما وقلقا ، وتحسرا على ما فعلوا وهروبا من وقوعه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ} (12)

{ فلما أحسوا بأسنا } رأوا عذابنا { إذا هم منها } من قريتهم { يركضون } يسرعون هاربون وتقول لهم الملائكة

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ} (12)

ثم بين{[50527]} حالها عند إحلال البأس بها فقال : { فلما أحسوا * } أي أدرك أهلها بحواسهم { بأسنا } أي بما في{[50528]}ه من العظمة { إذا هم } {[50529]}أي من غير توقف{[50530]} أصلاً { منها } {[50531]}أي القرية{[50532]} { يركضون* } هاربين عنها {[50533]}مسرعين كمن يركض الخيل - أي يحركها - للعدو{[50534]} ، بعد تجبرهم على الرسل وقولهم لهم

{ لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا }[ إبراهيم : 13 ]


[50527]:زيد في الأصل: إهلاكها، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[50528]:سقط من مد.
[50529]:العبارة من هنا إلى "أصلا" ساقطة من ظ.
[50530]:بياض في الأصل: ملأناه من مد.
[50531]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50532]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50533]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50534]:سقط ما بين الرقمين من ظ.