تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (57)

{ ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون } .

وثواب الآخرة وما فيها من الجنة ونعيمها ، ورضوان الله ورحمته ، خير وأفضل كثيرا من ثواب الدنيا ، للذين آمنوا واطمأنوا في إيمانهم إلى ربهم ؛ فاتقوا الله وأخلصوا له العمل ، وهكذا عوض الله يوسف على صبره وإيمانه ؛ الجزاء الحسن في الدنيا والآخرة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (57)

قوله : { وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } مع كل هذا النصر والتمكين والإعزاز الذي خول الله يوسف إياه ؛ فإن جزاء الآخرة لهو خير وأعظم وأكرم وأدوم للمؤمنين المتقين الذين يخشون الله فيطيعونه فيما أمر ونهى{[2258]} .


[2258]:تفسير القرطبي جـ 9 ص 217- 220 وتفسير الطبري جـ 13 ص5.