{ والله يعلم ما تسرون وما تعلنون } .
هو سبحانه وتعالى مطلع على أعمالكم ، السرية منها والجهرية ، فراقبوه ولا تعصوه .
وقد كان الكفار مع عبادتهم غير الله ، يسرون ضروبا من الكفر ، في مكايد الرسول صلى الله عليه وسلم ، فجعل هذا زجرا لهم عنها ، كما أن الإله يجب أن يكون عالما بالسر والعلانية ، وهذه الأصنام جمادات لا تحس بشيء أصلا ، فكيف تحسن عبادتها9 .
قوله تعالى : { والله يعلم ما تسرون وما تعلنون ( 19 ) والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ( 20 ) أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ( 21 ) } ذلك إخبار من الله أنه عليم بأسراركم وما تخفونه من مكنون النوايا . وفي هذا إيماء إلى نفس هذه الصفة عن الآلهة المصنوعة التي لا تعي ولا تفهم ولا تنفع ولا تضر .
وفي ذلك من الوعيد للكافرين الظالمين ما لا يخفى . وكذلك فإن الله يعلم ( ما تعلنون ) أي ما أظهرتموه من العقائد والأعمال ؛ فكل ذلك عند الله سواء . وهو سبحانه يعلم السر والجهر ؛ بل إنهما بالنسبة إلى جلال الله سواء . وهذه خصيصة ليست لغير الله الذي يستوي عنده الظاهر المشهود ، والغائب المستور .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.