تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي} (32)

22

الأزر : القوة ، يقال : آزره ، أي : قواه وأعانه .

أشركه في أمري : اجعله شريكا لي في النبوة والرسالة .

32 ، 31- { اشدد به أزري . وأشركه في أمري } .

أي : أحكم به قوتي ، واجعله شريكي في أمر الرسالة ، حتى نتعاون على أدائها ، على الوجه الذي يؤدي إلى أحسن الغايات ، ويوصل إلى الغرض على أجمل السبل .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي} (32)

قوله تعالى : { وأشركه في أمري } أي : في النبوة وتبليغ الرسالة . وقرأ ابن عامر ( أشدد ) بفتح الألف " وأشركه " بضمها على الجواب حكايةً عن موسى أي : أفعل ذلك ، وقرأ الآخرون : على الدعاء والمسألة عطفاً على ما تقدم من قوله : { رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري } .