تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

المفردات :

يعرجون : يصعدون .

التفسير :

{ ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون } .

عندما طلب كفار مكة ، نزول الملائكة ؛ حتى يؤيدوا محمدا في دعواه الرسالة إن كان من الصادقين ردّ عليهم القرآن فيما سبق .

وهنا يقول : لو سلمنا جدلا قبول اقتراحهم ، وأصعدناهم إلى السماء ، وفتحنا لهم بابا من أبوابها ، فظلوا فيه يصعدون ؛ حتى شاهدوا الملائكة والملكوت .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

ولما أخبره بهذه الأسرار منبئة عن أحوالهم ، وكانت النفس أشد شيء طلباً لقطع حجة المتعنت بإجابة سؤله ، قال تعالى مخبراً بتحقيق ما ختم به من أنهم لا يؤمنون للخوارق ولو رأوا أعجب من الإيتان بالملائكة : { ولو فتحنا } أي بما لنا من العظمة { عليهم } أي على من قال : لو ما تأتينا بالملائكة { باباً } يناسب عظمتنا { من السماء } وأشار إلى أن ذلك حالهم - ولو كانوا في أجلى الأوقات وهو النهار - بقوله : { فظلوا } أي الكفار { فيه } أي ذلك الباب العالي { يعرجون * } أي يصعدون ماشين في الصعود مشية الفرح