تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ} (87)

83

المفردات :

الخزي : الهوان .

التفسير :

87-{ ولا تخزني يوم يبعثون }

أي : لا تفضحني بعتاب على ما فرطت ، أو بنقص منزلتي في الآخرة ، وأجرني من الخزي والهوان ، يوم القيامة ، يوم يبعث الخلائق أولهم وآخرهم ، وفي هذا المعنى ورد من الأدعية في القرآن الكريم . { ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار } [ أل عمران : 192 ] .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ} (87)

ولذلك قال : { ولا تخزني } أي تهني بموته على ما يوجب دخوله النار ولا بغير ذلك { يوم يبعثون* } أي هؤلاء المنكرون للبعث ، وكأن هذا الدعاء كان بحضورهم في الإنكار عليهم في عبادة الأصنام ، والظاهر أن تخصيص الدعاء بأبيه لأن أمه كانت آمنت كما ورد عن . . . فقد صح أنه يقول يوم القيامة : يا رب ! إنك وعدتني ألا تخزني ، أي خزي أخزى من أبي الأبعد ، فيبدل الله صورة أبيه صورة ذيخ ثم يلقي به في النار - كما رواه البخاري في غير موضع عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وأن الله تعالى يقول له : " إني حرمت الجنة على الكافرين " ولو كانت أمة كافرة لسأله فيها .