تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (71)

69

71- { يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون } .

المفردات :

تلبسون : تخلطون

التفسير :

يا أهل الكتاب لماذا تسترون الحق بالباطل أو تخلطونه به وذلك بتحريفكم آيات التوراة والإنجيل وسوء تأويلكم لها ؟ لماذا تكتمون الحق في شأن محمد وبشارته الموجودة في كتبكم وأنتم تعلمون انه حق وان ما جاء به هو من عند الله تعالى ؟

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (71)

ثم أتبع ذلك استئنافاً آخر مثل{[17924]} ذلك{[17925]} إلا أن الأول قاصر على ضلالهم وهذا متعد إلى إضلالهم{[17926]} فقال :

{ يا آهل الكتاب لم تلبسون الحق } أي{[17927]} الذي لا مرية فيه { بالباطل } أي بأن تؤولوه بغير تأويله ، أو{[17928]} تحملوه على غير{[17929]} محله{[17930]} { وتكتمون الحق } أي الذي لا يقبل تأويلاً ، وهو ما تعلمون من البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وتوابعها { وأنتم } أي والحال أنكم { تعلمون * } أي من ذوي العلم ، فأنتم تعرفون{[17931]} {[17932]}ذلك قطعاً{[17933]} وأن عذاب الضال المضل عظيم جداً .


[17924]:في ظ: لمثل.
[17925]:تأخرت في الأصل عن "التي أنزلت عليكم".
[17926]:تأخرت في الأصل عن "التي أنزلت عليكم".
[17927]:زيد من ظ ومد.
[17928]:من ظ ومد، وفي الأصل: تحلوه بغير.
[17929]:من ظ ومد، وفي الأصل: تحلوه بغير.
[17930]:في مد: محمله.
[17931]:زيد ما بين الحاجزين من ظ.
[17932]:تأخر في الأصل ومد عن "عظيم جدا".
[17933]:تأخر في الأصل ومد عن "عظيم جدا".