تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (11)

-{ وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون } . أي : لم يأت أمة أو شيعة أو فرقة من رسول إلا كذبوه ، واستهزءوا به ، كما كان يفعل كفار مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : { ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا } . ( الأنعام : 34 ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (11)

المعنى :

{ وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون } لأن علة المرض واحدة إذا فلا تيأس يا رسول الله ولا تحزن بل اصبر وانتظر وعد الله لك بالنصر فإن وعده حق : { كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز } .

الهداية :

- بيان سنة الله تعالى في الأمم والشعوب وهي أنهم ما يأتيهم من رسول ينكر عليهم مألوفهم ويدعوهم إلى جديد من الخير والهدى إلا وينكرون ويستهزءون .