تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ} (19)

المفردات :

ما تسرون : ما تخفون .

التفسير :

{ والله يعلم ما تسرون وما تعلنون } .

هو سبحانه وتعالى مطلع على أعمالكم ، السرية منها والجهرية ، فراقبوه ولا تعصوه .

وقد كان الكفار مع عبادتهم غير الله ، يسرون ضروبا من الكفر ، في مكايد الرسول صلى الله عليه وسلم ، فجعل هذا زجرا لهم عنها ، كما أن الإله يجب أن يكون عالما بالسر والعلانية ، وهذه الأصنام جمادات لا تحس بشيء أصلا ، فكيف تحسن عبادتها9 .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ} (19)

شرح الكلمات :

{ ما تسرون وما تلعنون } : عن المكر بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن أذاه علانية هذا بالنسبة إلى أهل مكة ، إذ الخطاب يتناولهم أولا ثم اللفظ عام فالله يعلم كل سرٍ وعلانية في أي أحد .

المعنى :

/د14

وقوله تعالى : { والله يعلم ما تسرون وما تعلنون } هذه آخر مظاهر القدرة والعلم والحكمة والنعمة في هذا السياق الكريم فالله وحده يعلم سر الناس وجهرهم فهو يعلم إذا حاجاتهم وما تتطلبه حياتهم ، فإذا عادوه وكفروا به فكيف يأمنون على حياتهم ولما كان الخطاب في سياق دعوة مشركي مكة إلى الإيمان والتوحيد فالآية إخطار لهم بان الله عليم بمكرهم برسوله وتبييت الشر له وأذاهم له بالنهار . فهي تحمل التهديد والوعيد لكفار مكة .