تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ} (23)

المفردات :

لا جرم : أي : حقا .

يسرون : يخفون في أنفسهم .

التفسير :

{ لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين } .

أي : حقا ، إن الله يعلم ما يسرون من الكفر والاستكبار عن الإيمان بك ، { وما يعلنون } من أقوال وأفعال وسيجازيهم على ذلك بما يستحقون .

{ إنه لا يحب المستكبرين } .

أي : عن الاستجابة للحق ، المغرورين بأموالهم وأولادهم ، الجاحدين لنعم الله وآلائه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ} (23)

شرح الكلمات :

{ لا جرم } : أي حقاً .

المعنى :

/د20

وقوله تعالى : { لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين } أي حقاً أن الله يعلم ما يسر أولئك المكذبون بالآخرة وما يعلنون وسيحصى ذلك عليهم ويجزيهم به لا محالة في يوم كانوا به يكذبون . . ويا للحسرة ويا للندامة ! ! وهذا الجزاء كان بعذاب النار متسبب عن بغض الله للمستكبرين وعدم حبه لهم .

الهداية :

- التنديد بجريمة الاستكبار عن الحق والإذعان له .