تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (88)

88 - قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ .

ملكوت : صيغة الملكوت للمبالغة في الملك ، فالمراد به : الملك العظيم الشامل .

وهو يجير : وهو يمنع ويحفظ من يشاء ممن يشاء .

ولا يجار عليه : لا يعين أحد منه أحدا .

أي : توجه إليهم بسؤال ثالث ، من بيده ملك كل شيء منظور أو مستور ؟

كما قال تعالى : ما من دابة إلا هو آخذها بناصيتها . . . ( هود : 56 ) . أي : متصرف فيها . وهو السيد الأعظم الذي يغيث من يشاء ، ويحمي من يشاء ، ولا يغيث أحد منه أحدا ، فلا يمانع ولا يخالف ، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، إن كنتم من أهل العلم بذلك .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (88)

شرح الكلمات :

{ من بيده ملكوت كل شيء } : أي ملك كل شيء يتصرف فيه كيف يشاء .

{ وهو يجير ولا يجار عليه } : يحفظ ويحمي من يشاء ولا يُحمى عليه ويحفظ من أراده بسوء .

المعنى :

وقوله تعالى : { قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه } أي سلهم يا رسولنا فقل لهم من بيده ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء وخزائنه ؟ وهو يجير من يشاء أي يحمي ويحفظ من يشاء فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء ولا يجار عليه ، أي ولا يستطيع أحد أن يجير أي يحمي ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء وقوله : { إن كنتم تعلمون } أي إن كنتم تعلمون أحداً غير الله بيده ملكوت كل شيء ويجير ولا يجار عليه فاذكروه .

الهداية :

من الهداية :

- الاستدلال العقلي ومشروعيته والعمل به لإحقاق الحق وإبطال الباطل .