تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ} (51)

49

فما بال : فما حال ؟

51-{ قال فما بال القرون الأولى } .

أي : فما حال القرون الماضية كعاد وثمود ، والذين لم يعبدوا الله بل عبدوا غيره ؟

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ} (51)

{ فما بال القرون الأولى } البال في الأصل : الفكر ، ثم أطلق على الحال التي يعتنى بها . أي ما حال الأمم الخالية التي عبدت غير ما تدعو لعبادته ؛ مثل قوم نوح وعاد وثمود الذين عبدوا الأوثان ؛ فأجابه موسى بأن العلم بأحوالهم لا تعلق له بمنصب الرسالة ؛ وأن علمها عند علام الغيوب الذي أحاط بكل شيء علما ؛ فيجازيهم على كفرهم وضلالهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ} (51)

شرح الكلمات :

{ قال فما بال القرون الأولى } : أي قال فرعون لموسى ليصرفه عن إدلائه بالحجج حتى لا يفتضح فما بال القرون الأولى كقوم نوح وعاد وثمود في عبادتهم الأوثان ؟

المعنى :

وهنا وقد أفحم موسى فرعون وقطع حجته بما ألهمه الله من علم وبيان قال فرعون صارفاً موسى عن المقصود خشية الفضيحة من الهزيمة أمام ملائه قال : { فما بال القرون الأولى } أخبرنا عن قوم نوح وهود وصالح وقد كانوا يعبدون الأوثان .

الهداية

من الهداية :

- تقرير مبدأ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .