فلا تبتئس بما كانوا يعملون : فلا تأسف ولا تحزن بسبب ما صنعوا .
{ ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخوه . . . } .
تبدأ من هذه الآية أحداث أخرى جديدة ومثيرة في قصة يوسف .
والمعنى : ولما دخل إخوة يوسف عليه ؛ أكرم وفادتهم ، ثم ضم إليه شقيقه بنيامين ، وحدثه حديثا خاصا : { قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون } . أي : قال يوسف لبنيامين : إني أنا أخوك الشقيق يوسف ، وأخبره بقصته ، وما جرى له في الجب ، وفي بيت العزيز ، وفي السجن حتى صار على خزائن الأرض ، وطلب منه أن يكتم هذا الأمر عن إخوته ، وألا يحزن بسبب ما أصابهم في الماضي من الحسد والأذى ؛ فإن الله تعالى قد عوض صبرهم خيرا .
{ آوى إليه أخاه } ضمه إلى نفسه وأنزله معه في منزله . يقال : آواه إذا ضمه . وأويت منزلي وإلى منزلي ، نزلته . وتأوت الطير وتآوت : تجمعت . { فلا تبتئس } فلا تحزن بشيء فعلوه بنا فيما مضى ، افتعال من البؤس وهو الشدة والضرر . يقال : بئس – كسمع – بؤسا وبئوسا ، اشتدت حاجته وابتئاسا ، ومنه المبتئس ، أي الكاره الحزين .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.