تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ} (113)

112

113 - قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ .

العادين : الحفظة العادين لأعمال العباد وأعمارهم .

أجاب الكافرون : بأن مدة مكثنا في الدنيا كانت قصيرة جدا بالنسبة لما نراه من طول أيام الآخرة ، وما نتخيله إلا يوما أو بعض يوم ، وقد دهتنا الدواهي وشغلتنا الشواغل وأهوال القيامة ، فاسأل الملائكة المحاسبين لأعمال العباد فهم أقدر منا على معرفة مدة مكثنا في الدنيا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ} (113)

{ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ ( 113 ) }

قالوا لِهول الموقف وشدة العذاب : بقينا فيها يومًا أو بعض يوم ، فاسأل الحُسَّاب الذين يعدُّون الشهور والأيام .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ} (113)

وهنا يقولون فى يأس وذلة : { لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ } وهو جواب يدل على استصغارهم للمدة التى لبثوها فى الدنيا . بجانب ما هم فيه من عذاب .

وقوله - تعالى - { فَسْئَلِ العآدين } يشعر بذهولهم عن التحقق من مقدار المدة التى لبثوها فى الدنيا .

أى : فاسأل المتمكنين من معرفة المدة التى مكثناها فى الدنيا .