تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ} (16)

16- { الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار }

التفسير

هؤلاء المتقون هم الذين يقولون : ربنا إننا صدقنا بالذي أنزلته على رسولك محمد وسائر من سبقه من الرسل فاغفر لنا ذنوبنا واحفظنا من عذاب النار . قال الحاكم في الآية دلالة على أنه يجوز للداعي أن يذكر طاعته وما تقرب به إلى الله ثم يدعو ويؤيده ما في الصحيحين من حديث أصحاب الغار ( 137 ) وتوسل كل منهم بمصالح عمله ثم تفريج الباري تعالى عنهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ} (16)

فمن هم هؤلاء ؟ إنهم الذين تتأثر قلوبهم بثمرات إيمانهم ، فيقولون : ربنا إننا آمنّا استجابة لدعوتك ، فاغفر لنا ذنوبنا بعفوك ، وأبعد عنا عذاب النار .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ} (16)

قوله تعالى : ( الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار ) .

قوله : ( الذين ) يحتمل إعرابه ثلاثة وجوه الأول : البدلية من قوله : ( للذين اتقوا ) . الثاني : خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم : الثالث " مفعول به لفعل مدح محذوف .

هؤلاء المؤمنون المطيعون يقرون لله بالوحدانية المطلقة ، ويؤمنون بكتبه وأنبيائه ورسالاته ، ويتضرعون لله في كل آن بالدعاء له وحده أن يغفر لهم الذنوب ، أي يستر عليهم ما اقترفوه من السيئات والمعاصي ، سواء منها الصغائر والكبائر ، وأن يدفع عنهم النار بلهيبها الحارق الذي تصطلي فيها الأبدان اصطلاء .