تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (21)

21- ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته . . . الآية . أي لا أحد أظلم ممن اختلف على الله الكذب ، فنسب إلى التوراة أو الإنجيل أو القرآن ما لم يكن فيها .

أو كذب بآياته . من المعجزة الواضحة البينة ، أو من آيات القرآن العظيم ، فجمع بين كونه كاذبا على الله ، ومكذبا بما أمره الله بالإيمان به .

إنه لا يفلح الظالمون . إن هؤلاء الذين سقطوا في أقصى درجات الكذب لن يفوزوا ولن يفلحوا ( فلا عبرة بما تراه العيون القصيرة النظر ، في الأمد القريب ، فلاحا ونجاحا . . . فهذا الاستدراج المؤدي إلى الخسار والبوار ، ومن أصدق من الله حديثا ؟ ) ( 73 ) .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (21)

افترى : كذب .

وليس هناك من هو أشد ظلماً ممن افترى على الله كذِبا ، كمن زعم أن له ولداً أو شريكا ، ولا ممن كذّب بآياته المنزلة على أنبيائه السابقين وأنكرها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (21)

{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 21 ) }

لا أحد أشد ظلمًا ممَّن تَقَوَّلَ الكذب على الله تعالى ، فزعم أن له شركاء في العبادة ، أو ادَّعى أن له ولدًا أو صاحبة ، أو كذب ببراهينه وأدلته التي أيَّد بها رسله عليهم السلام . إنه لا يفلح الظالمون الذين افتروا الكذب على الله ، ولا يظفرون بمطالبهم في الدنيا ولا في الآخرة .