تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ} (44)

44 - يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ .

يتتابع الليل وراء النهار ، والنهار وراء الليل في حركة مستمرة ، ويزيد الليل في الشتاء وينقص في الصيف ، ويختلف الليل والنهار وتتغير أحوالهما بالحرارة والبرودة ، والزيادة والنقصان .

وفي مظهر الشروق والغروب والضحى والظهيرة عبرة لأصحاب البصيرة ، إذ يتأملون في مظاهر هذا الكون ، وتنفس الصباح ، وتشابك النجوم ، وتألق البدر ، فيتجدد إحساسهم مع التأمل والتفكر والتدبر في بديع صنع الله .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ} (44)

يقلّب الليل والنهار : يتصرف فيهما طولا وقصرا .

لأولي الأبصار : لأهل العقول والبصائر .

انظر أيضاً إلى اختلاف الليلِ والنهار وتقلُّبِهما بزيادة أحدِهما ونقص الآخر ، والى تغير أحوالهما بالحرارة والبرودة . . . . إن في ذلك كله لعبرةً لذوي العقول السليمة ، وعظةً لكل من ينظر ويتأمل .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ} (44)

{ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ } من حر إلى برد ، ومن برد إلى حر ، من ليل إلى نهار ، ومن نهار إلى ليل ، ويديل الأيام بين عباده ، { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ } أي : لذوي البصائر ، والعقول النافذة للأمور المطلوبة منها ، كما تنفذ الأبصار إلى الأمور المشاهدة الحسية . فالبصير ينظر إلى هذه المخلوقات نظر اعتبار وتفكر وتدبر لما أريد بها ومنها ، والمعرض الجاهل نظره إليها نظر غفلة ، بمنزلة نظر البهائم .