تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذٖ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُونَ} (66)

62

المفردات :

فعميت عليهم الأنباء : خفيت عليهم الحجج ، خفاء المرئي على الأعمى .

لا يتساءلون : لا يسأل بعضهم بعضا عن الحجج .

التفسير :

66-{ فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون }

خفيت عليهم الحجج ، وغابت عنهم الأدلة ، فلاذوا بالصمت والإبلاس .

قال الزمخشري :

لا يسأل بعضهم بعضا ، كما يتساءل الناس في المشكلات ، لأنهم يتساوون جميعا في عمى الأنباء عليهم ، والعجز عن الجواب . اه .

وجاء في ظلال القرآن :

والتعبير يلقي ظل العمى على المشهد والحركة ، وكأنما الأنباء عمياء لا تصل إليهم ، وهم لا يعلمون شيئا عن أي شيء ! ولا يملكون سؤالا ولا جوابا ، وهم في ذهولهم صامتون ساكتون . اه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذٖ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُونَ} (66)

فعميت : خفيت .

الأنباء : الحجج والأعذار .

هل آمنتم بهم . فلا يستطيعون أن يقولوا شيئا ، وغابت عنهم الحُجج ولم يجدوا معذرة ، ولا يسأل بعضهم بعضا من الدَّهَش والخوف .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذٖ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُونَ} (66)

{ فعميت عليهم الأنباء } عميت عليهم الحجج لأن الله تعالى قد أعذر إليهم في الدنيا فلا تكون لهم حجة يومئذ فسكتوا فذلك قوله { فهم لا يتساءلون } أي لايسأل بعضهم بعضا عما يحتجون به