الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذٖ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُونَ} (66)

{ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ * فَعَمِيَتْ } فخفيت واشتبهت { عَلَيْهِمُ الأَنبَآءُ } يعني الأخبار والأعذار والحجج { يَوْمَئِذٍ } لأنّ الله سبحانه قد أعذر إليهم في الدنيا ، فلا يكون لهم حجة ولا عذر يوم القيامة { فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ } لا يجيبون ، قتادة : لا يحتجّون ، وقيل : يسكتون ، لا يسئل بعضهم بعضاً ، مجاهد : لا يتساءلون بالأنساب كما كانوا يفعلون في الدنيا ، نظيره قوله سبحانه :

{ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ } [ المؤمنون : 101 ] .