تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا} (88)

83

88- { وأما من أمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا } .

أي : أما المؤمنون الصالحون الذين يقومون بالأعمال النافعة والسلوك الحميد ؛ فلهم منا التكريم والإحسان وتسيير الأمور ، ولهم عند الله الجنة والمكانة اللائقة ، وتلك مهمة العادل الحاكم ؛ فعليه أن يعاقب المعتدين وأن ينكل بالظالمين ، وأن يكافأ المحسنين ؛ وبذلك يستقيم حال الأمة ، وتتبوأ منزلة كريمة تليق بها .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا} (88)

الحسنى : المثوبة الحسنة .

يسرا : سهلا ميسرا .

وأما من استجاب وآمن بِرِبِه وعمل صالحا ، فله المثوبة الحسنى في الآخرة وسنعامله في الدنيا برفق ولين ويسر .

قراءات :

قرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر : { فله جزاءً الحسنى } بنصب جزاء مع التنوين ، والباقون : { فله جزاءُ الحسنى } برفع جزاء وإضافته إلى الحسنى .