تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا} (151)

151_أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا واعتدنا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا . أي : أولئك الموصوفون بتلك الصفات الشائنة ، هم الكافرون المبالغون في الكفر حقا ، فلا عبرة بما يزعمونه من الإيمان .

واعتدنا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا . أي : وأعددنا لهؤلاء الكافرين عذابا يهينهم ويذلهم ، جزاء التفريق بين الله ورسله ، والإيمان بالبعض والكفر بالبعض الآخر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا} (151)

الإيمان بالله ورسله ركنان أساسيان في العقيدة الإسلامية ، والإيمان بهما واجب بدون تفرقة بين رسول وآخر . وهناك فريق من الناس يؤمن ببعض الرسل دون بعض كقول اليهود : نؤمن بموسى ونكفر بعيسى ومحمد ، وقول النصارى : نؤمن بموسى وعيسى ونكفر بمحمد . . والفريقان على خطأ . وهناك فريق ينكرون النبوّات . وكل هؤلاء ينطبق عليهم قوله تعالى : { أولئك هُمُ الكافرون حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً } .