تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (7)

1

المفردات :

ولنجزينهم أحسن : ولنجزينهم على أعمالهم بأحسن عمل كانوا عملوه .

التفسير :

7-{ والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون }

الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح ، وصبروا على تكاليف الجهاد ، وأدوا الفرائض واجتنبوا المحرمات ، هؤلاء لهم جزاء عظيم ، من تكفير السيئات ، ومغفرة الذنوب ، ومكافأتهم على الحسنات بما هو أحسن وأفضل ، حيث تضاعف الحسنة إلى عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، وهؤلاء إن فاتهم الجزاء في الأرض فلن يفوتهم عند الله تعالى .

قال تعالى : { إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما } [ النساء : 40 ] .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (7)

قوله تعالى : " والذين آمنوا وعملوا الصالحات " أي صدقوا " لنكفرن عنهم سيئاتهم " أي لنغطينها عنهم بالمغفرة لهم " ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون " أي بأحسن أعمالهم وهو الطاعات ثم قيل : يحتمل أن تكفر عنهم كل معصية عملوها في الشرك ويثابوا على ما عملوا من حسنة في الإسلام ، ويحتمل أن تكفر عنهم سيئاتهم في الكفر والإسلام ويثابوا على حسناتهم في الكفر والإسلام

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (7)

قوله : { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ } أي الذين آمنوا بالله وحده وأفردوه بالوحدانية والألوهية دون سواه . وآمنوا برسوله نبيا صادقا وهاديا ومبلغا للناس دعوة ربه ، وأدوا الفرائض والطاعات ، وعملوا الحسنات والصالحات ؛ فلسوف يثيبهم الله على ما فعلوه من الصالحات أحسن الثواب وخير الجزاء ؛ وهو أن يكفر عنهم أسوأ ما عملوه ويجزيهم من الأجر بأحسن ما كانوا يعملون{[3541]} .


[3541]:تفسير ابن كثير ج 3 ص 404، وتفسير البضاوي ص 524، وفتح القدير ج 3 ص 192.