تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ} (196)

192

المفردات :

الزبر : الكتب ، واحدها ، زبرة ، كصحف وصفحة .

التفسير :

196-{ وإنه لفي زبر الأولين }

أي : إن كتب الأمم السابقة بشرت بالقرآن ، وبالرسول محمد صلى الله عليه وسلم .

قال تعالى : { الرسول النبي الأمي الذي يجدونه ، مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل . . } [ الأعراف : 157 ] .

وقال تعالى : { وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا ، سحر مبين } [ الصف : 6 ] .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ} (196)

" وإنه لفي زبر الأولين " أي وإن ذكر نزوله لفي كتب الأولين يعني الأنبياء . وقيل : أي إن ذكر محمد عليه السلام في كتب الأولين ، كما قال تعالى : " يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل " [ الأعراف : 157 ] والزبر الكتب الواحد زبور كرسول ورسل ، وقد تقدم .