تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي} (27)

22

واحلل عقدة من لساني : أزل ذلك التعقد والحبسة التي في لساني ؛ لئلا يستخف بي الناس ، ولا يستمعوا لكلامي .

28 ، 27- { واحلل عقدة من لساني . يفقهوا قولي } .

يسر لي القول والبيان ، واجعل لساني فصيحا ، وقولي واضحا ؛ حتى يفهمه الآخرون ويستوضحوا معناه ومبناه .

روي : أنه كانت بلسانه حبسة تمنعه من الاسترسال في الكلام ؛ وكان هارون عليه السلام هادئ الطبع ، فصيح اللسان ، ثابت الجنان ، هادئ الأعصاب ، وكان موسى عليه السلام انفعاليا ، حادّ الطبع سريع الانفعال .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي} (27)

{ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي* يَفْقَهُوا قَوْلِي } وكان في لسانه ثقل لا يكاد يفهم عنه الكلام ، كما قال المفسرون ، كما قال الله عنه أنه قال : { وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا } فسأل الله أن يحل منه عقدة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي} (27)

{ واحلل عقدة من لساني } العقدة هي التي اعترته بالجمرة حين جعلها في فيه وهو صغير حين أراد فرعون أن يجر به ، وإنما قال عقدة بالتنكير لأنه طلب حل بعضها ليفقهوا قوله ولم يطلب الفصاحة الكاملة .