تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ} (122)

115

اجتباه : اصطفاه وقربه إليه .

وهدى : إلى الثبات على التوبة .

122- { ثم اجتباه ربّه فتاب عليه وهدى } .

أي : ندم آدم هو وزوجته ، واعترفا لله بخطئهما ، وألهمهما التوبة ، وكلمات ودعوات كانت السبب في قبول توبتهما قال تعالى : { فتلقى آدم من ربّه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم } . ( البقرة : 37 ) .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ} (122)

وقوله - سبحانه - : { ثُمَّ اجتباه رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وهدى } بيان لفضل الله - تعالى - على آدم ، حيث قبل توبته ، ورزقه المداومة عليها .

والاجتباء : الاصطفاء والاختيار ، أى : ثم بعد أن أكل آدم من الشجرة ، وندم على ما فعل هو وزوجه ، اجتباه ربه أى : اصطفاه وقربه واختاره { فَتَابَ عَلَيْهِ } أى : قبل توبته { وهدى } أى : وهداه الى الثبات عليها ، وإلى المداومة على طاعة الله - تعالى - فقد اعترف هو وزوجه بخطئهما ، كما فى قوله - تعالى - : { قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين } وقد أوحى الله - تعالى - إليه بكلمات كانت السبب فى قبول توبته ، كما قال - سبحانه - : { فتلقى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التواب الرحيم }