التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (77)

{ وَنَصَرْنَاهُ } بفضلنا وإحساننا { مِنَ القوم الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا } الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا . وعلى أن نوحا رسولا من رسلنا .

والمراد بهؤلاء القوم : قومه الذين لبث نوح فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما . يدعوهم إلى إخلاص العبادة لله . فلم يؤمن به إلا قليل منهم .

{ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ } أى : إنهم كانوا قوما يعملون أعمال السوء والقبح { فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ } بسبب إصرارهم على الكفر والعصيان ، ولم ننج منهم إلا من اتبع نوحا عليه السلام .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (77)

قوله : ( ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا ) أي نجيناهم من أذى هؤلاء المجرمين الأشرار وكيدهم وسوء صنيعهم ( إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين ) أي أغرقهم الطوفان فأتى عليهم جميعا سواء فيهم الذكور والإناث والصغار والكبار .