فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا} (168)

{ إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا . إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا } تحذير لمن جحد وبغى أن يحرم الهدى ، فإن من اتخذ الشيطان وليا صده عن الرجوع إلى الحق : ( كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير ) ( {[1625]} ) .


[1625]:سورة الحج. الآية 4.