الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ} (39)

ثم دعاهما إلى الإيمان فقال { يا صاحبي السجن } يعني يا ساكنيه { أأرباب متفرقون } يعني الأصنام { خير } أعظم في صفة المدح { أم الله الواحد القهار } الذي يقهر كل شيء

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ} (39)

{ يا صاحبي السجن } نسبهما إلى السجن إما لأنهما سكناه أو لأنهما صاحباه فيه كأنه قال : يا صاحبي في السجن .

{ أأرباب متفرقون } الآية : دعاهما إلى توحيد الله ، وأقام عليهما الحجة رغبة في إيمانهما .