الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ} (66)

{ إن الإنسان لكفور } يعني إن الكافر لجاحد لآيات الله تعالى الدالة على توحيده

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ} (66)

{ وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ ( 66 ) }

وهو الله تعالى الذي أحياكم بأن أوجدكم من العدم ، ثم يميتكم عند انقضاء أعماركم ، ثم يحييكم بالبعث لمحاسبتكم على أعمالكم . إن الإنسان لَجحود لما ظهر من الآيات الدالة على قدرة الله ووحدانيته .