الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ} (45)

{ إن المتقين } للفواحش والكبائر { في جنات وعيون } يعني عيون الماء والخمر يقال لهم

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ} (45)

قوله تعالى : " إن المتقين في جنات وعيون " أي الذين اتقوا الفواحش والشرك . و " في جنات " أي بساتين . " وعيون " هي الأنهار الأربعة : ماء وخمر ولبن وعسل . وأما العيون المذكورة في سورة " الإنسان " {[9686]} : الكافور والزنجبيل والسلسبيل ، وفي " المطففين{[9687]} " : التسنيم ، فيأتي ذكرها وأهلها إن شاء الله . وضم العين من " عيون " على الأصل ، والكسر مراعاة للياء . وقرئ بهما .


[9686]:راجع ج 19 ص 123، 139-140-262.
[9687]:راجع ج 19 ص 123، 139-140-262.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ} (45)

قوله تعالى : { إن المتقين في جنات وعيون ( 45 ) ادخلوها بسلام آمنين ( 46 ) ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ( 47 ) لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين ( 48 ) نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ( 49 ) وأن عذابي هو العذاب الأليم ( 50 ) } المراد بالمتقين الذين يخشون الله فيجتنبون الشرك وكبائر الإثم والفواحش وقيل : المراد بهم الذين اتقوا الشرك بالله والكفر به ، أولئك مقامهم يوم القيامة جنات وعيون ؛ يعني بساتين وأنهار حيث النعيم والخير والبهجة والسرور .