فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير للشوكاني - الشوكاني  
{إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ} (45)

قوله : { إِنَّ المتقين فِي جنات وَعُيُونٍ } أي : المتقين للشرك بالله كما قاله جمهور الصحابة والتابعين . وقيل : هم الذين اتقوا جميع المعاصي { في جنات } وهي البساتين ، { وعيون } وهي الأنهار . قرئ بضم العين من { عيون } على الأصل ، وبالكسر مراعاة للياء . والتركيب يحتمل أن يكون لجميع المتقين جنات وعيون ، أو لكل واحد منهم جنات وعيون ، أو لكل واحد منهم جنة وعين .

/خ66