الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا} (101)

{ الذين كانت أعينهم في غطاء } في غشاوة { عن ذكري } أي كانوا لا يعتبرون بآياتي فيذكرونني بالتوحيد { وكانوا لا يستطيعون سمعا } لعداوتهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدرون أن يسمعوا ما يتلو عليهم

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا} (101)

" الذين كانت أعينهم " في موضع خفض نعت " للكافرين " . " في غطاء عن ذكري " أي هم بمنزلة من عينه مغطاة فلا ينظر إلى دلائل الله تعالى . " وكانوا لا يستطيعون سمعا " أي لا يطيقون أن يسمعوا كلام الله تعالى ، فهم بمنزلة من صم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا} (101)

قوله : { الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا } هؤلاء الجاحدون المجرمون كانوا في دنياهم لا يبصرون الحجج الساطعة ، والدلائل القاطعة التي تجلي عظمة الله في ملكوته وبالغ سلطانه في الكون ، أو كانوا يغمضون عيونهم عن القرآن وما فيه من معاني الخير والرحمة والاستقامة . وكانوا أيضا عن سماع الحق واليقين صما كأنما في آذانهم صمم ؛ إذ لا يطيقون سماع الحق أو منهج الله في إسلامه وقرآنه .