الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ} (22)

وقوله { إلهكم } ذكر الله سبحانه دلائل وحدانيته ثم أخبر أنه واحد ثم أتبع هذا انكار الكفار وحدانيته بقوله { فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة } جاحدة غير عارفة { وهم مستكبرون } ممتنعون عن قبول الحق

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ} (22)

قوله تعالى : " إلهكم إله واحد " لما بين استحالة الإشراك بالله تعالى بين أن المعبود واحد لا رب غيره ولا معبود سواه . " فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة " أي لا تقبل الوعظ ولا ينفع فيها الذكر ، وهذا رد على القدرية . " وهم مستكبرون " متكبرون متعظمون عن قبول الحق . وقد تقدم في " البقرة " {[9846]} معنى الاستكبار .


[9846]:راجع ج 1 ص 296.