الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ} (8)

{ والذين هم لأماناتهم } ما ائتمنوا عليه من أمر الدين والدنيا { وعهدهم راعون } وحلفهم الذي يوجد عليهم راعون يرعون ذلك ويقومون بإتمامه

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ} (8)

الثامنة-قوله تعالى : { والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون . والذين هم على صلواتهم يحافظون } قرأ الجمهور " لأماناتهم " بالجمع . وابن كثير بالإفراد . والأمانة والعهد يجمع كل ما يحمله الإنسان من أمر دينه ودنياه قولا فعلا . وهذا يعم معاشرة الناس والمواعيد وغير ذلك ، وغاية ذلك حفظه والقيام به . والأمانة أعم من العهد ، وكل عهد فهو أمانة فيما تقدم فيه قول أو فعل أو معتقد .