الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي - الثعالبي  
{وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ} (8)

والأمانة والعهد يَجْمَعُ كُلَّ ما تحمَّله الإنسان من أمر دينه ودُنياه قولاً وفعلاً . وهذا يعمُّ معاشرة الناس والمواعيد وغير ذلك ، ورعاية ذلك حِفْظُهُ والقيام به . والأمانة أعمُّ من العهد إذ كل عهد فهو أمانة .