الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (67)

{ لكل نبإ مستقر } لكل خبر يخبره الله وقت ومكان يقع فيه من غير خلف

68 70 { وسوف تعلمون } ما كان منه في الدنيا فستعرفونه وما كان منه في الآخرة فسوف يبدو لكم يعني العذاب الذي كان يعدهم في الدنيا والآخرة

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (67)

قوله تعالى : " لكل نبأ مستقر " لكل خبر حقيقة ، أي لكل شيء وقت يقع فيه من غير تقدم وتأخر . وقيل : أي لكل عمل جزاء . قال الحسن : هذا وعيد من الله تعالى للكفار ؛ لأنهم كانوا لا يقرون بالبعث . الزجاج : يجوز أن يكون وعيدا بما ينزل بهم في الدنيا . قال{[6450]} السدي : استقر يوم بدر ما كان يعدهم به من العذاب . وذكر الثعلبي أنه رأى في بعض التفاسير أن هذه الآية نافعة من وجع الضرس إذا كتبت على كاغد ووضع على السن .


[6450]:من ك.