تفسير الأعقم - الأعقم  
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ} (117)

{ إن ربك هو أعلم بالمعتدين } من المجاوزين الحد في أمر الله تعالى ونهيه في الحلال والحرام