مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (87)

ثم قال تعالى : { وألقوا إلى الله يومئذ السلم } قال الكلبي : استسلم العابد والمعبود وأقروا لله بالربوبية وبالبراءة عن الشركاء والأنداد : { وضل عنهم ما كانوا يفترون } وفيه وجهان : وقيل : ذهب عنهم ما زين لهم الشيطان من أن لله شريكا وصاحبة وولدا . وقيل : بطل ما كانوا يأملون من أن آلهتهم تشفع لهم عند الله تعالى .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (87)

شرح الكلمات :

{ وضل عنهم ما كانوا يفترون } : من أن آلهتهم لهم عند الله وتنجيهم من عذابه ، ومعنى ضل : غاب .

المعنى :

/د84

{ وألقوا إلى الله يومئذ السلم } ، أي : الاستسلام ، فذلوا لحكمه . { وضل عنهم ما كانوا يفترون } في الدنيا من ألوان الكذب والترهات ، كقولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله ، وأنهم ينجون من النار بشفاعتهم ، وأنهم وسيلتهم إلى الله ، كل ذلك ضل ، أي : غاب عنهم ولم يعثروا منه على شيء .