مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ} (46)

فقال الله تعالى : { إنني معكما } أسمع كلامه معكما فأسخره للاستماع منكما وأرى أفعاله فلا أتركه حتى يفعل بكما ما تكرهانه ، واعلم أن هذه الآية تدل على أن كونه تعالى سميعا وبصيرا صفتان زائدتان على العلم لأن قوله : { إنني معكما } دل على العلم فقوله : { أسمع وأرى } لو دل على العلم لكان ذلك تكريرا وهو خلاف الأصل

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ} (46)

شرح الكلمات :

{ اسمع وأرى } : أي اسمع ما تقولانه وما يقال لكما ، وأرى ما تعملان وما يعمل لكما .

فطمأنهما ربهما عز وجل بأنه معهما بنصره وتأييده وهدايته إلى كل ما فيه عزهما . فقال لهما { لا تخافا } أي من فرعون وملائه { إنني معكما أسمع وأرى } أسمع ما تقولان لفرعون وما يقول لكما . وأرى ما تعملان من عمل وما يعمل فرعون وإني أنصركما عليه فأحق عملكما وأبطل عمله .

الهداية

من الهداية :

- تقرير معية الله تعالى مع أوليائه وصالحي عباده بنصرهم وتأييدهم .