مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ} (8)

قوله تعالى : { وجوه يومئذ ناعمة }

اعلم أنه سبحانه لما ذكر وعيد الكفار ، أتبعه بشرح أحوال المؤمنين ، فذكر وصف أهل الثواب أولا ، ثم وصف دار الثواب ثانيا أما وصف أهل الثواب فبأمرين ( أحدهما ) : في ظاهرهم ، وهو قوله : { ناعمة } أي ذات بهجة وحسن ، كقوله : { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } أو متنعمة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ} (8)

ناعمة : مرفهة نضرة .

وبعد أن بين حالَ المجرمين وما يلاقون من ذلّ وهَوان وعذاب ، وصف المؤمنين الصادقين بأحسن الأوصاف فقال :

{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }

أما وجوه المؤمنين الصادقين يومئذ فتكون نضرة مبتهجة كما جاء في قوله تعالى : { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النعيم } [ المطففين : 24 ] { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } [ القيامة : 22 ] .

وقد فرحتْ هذه الوجوه بما لاقت من جزاء عملها في الدنيا .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ} (8)

وقوله تعالى :

{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ } شروع في رواية حديث أهل الجنة وتقديم حكاية أهل النار لأنه أدخل في تويل الغاشية وتفخيم حديثها ولأن حكاية حال أهل الجنة بعد حكاية سوء أهل النار مما يزيد المحي حسناً وبهجة والكلام في إعرابه نظير ما تقدم وإنما لم تعطف هذه الجملة على تلك الجملة إيذاناً بكمال تباين مضونيهما والناعمة إما من النعومة وكنى بها عن البهجة وحسن المنظر أي وجوه يومئذ ذات بهج وحسن كقوله تعالى : { تَعْرِفُ فِي وجوههم نضرة النعيم } [ المطففين : 24 ] أي وجوه يومئذ متنعمة .