مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى} (13)

قوله تعالى :{ نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى . وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا ، هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا }

اعلم أنه تعالى ذكر من قبل جملة من واقعتهم ثم قال : { نحن نقص عليك نبأهم بالحق } أي على وجه الصدق : { إنهم فتية آمنوا بربهم } كانوا جماعة من الشبان آمنوا بالله ،

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى} (13)

النبأ : الخبر العظيم .

نحن نقصّ عليك أيها الرسول خَبَرهُم بالصدق ، إنهم شبابٌ آمنوا بربهم وسط قوم مشركين ، وزِدناهم هدى بالتثبيت على الإيمان .