ثم قال تعالى : { ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون } وفيه وجهان أحدهما : أن اللام لام كي ، أي يشركون ليكون إشراكهم كفرا بنعمة الإنجاء ، وليتمتعوا بسبب الشرك فسوف يعلمون بوبال عملهم حين زوال أملهم والثاني : أن تكون اللام لام الأمر ويكون المعنى ليكفروا على التهديد . كما قال تعالى : { اعملوا ما شئتم } وكما قال : { اعملوا على مكانتكم إنى عامل فسوف تعلمون } فساد ما تعملون .
لينكروا ما أعطيناهم من النعم ، ويتمتعوا بلذّاتهم وشهواتهم ، فسوف يعلمون عاقبةَ الكفر حين يشاهدون العذابَ الأليم . وفي هذا تهديد كبير لو كانوا يعلمون .
ثم يذكّرهم بنعمة الله عليهم بإعطائهم هذا الحرمَ الآمن يعيشون فيه بأمن وسلام ، فلا يذكرون نعمة الله ولا يشكرونها .
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي : { لْيكفروا ولْيتمتعوا } بسكون اللام ، والباقون : { لِيكفروا وليتمتعوا } بكسر اللام .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.