مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (22)

ثم حكى تعالى عن الكفار أنهم قالوا { أجئتنا لتأفكنا } الإفك الصرف ، يقال أفكه عن رأيه أي صرفه ، وقيل بل المراد لتزيلنا بضرب من الكذب { عن ءالهتنا } وعن عبادتها { فأتنا بما تعدنا } معاجلة العذاب على الشرك { إن كنت من الصادقين } في وعدك .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (22)

لتأفكنا : لتصرفنا .

بما تعدنا : من تعجيل العذاب .

فما كان جوابُ قومه إلا أن قالوا : أجئتنَا لتَصرِفَنا عن عبادة آلهتنا ، فأتِنا بما تعِدُنا من العذابِ إن كنتَ من الصادقين .