مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ} (36)

قوله تعالى : { ولا طعام إلا من غسلين } فيه مسألتان :

المسألة الأولى : يروى أن ابن عباس سئل عن الغسلين ، فقال : لا أدري ما الغسلين . وقال الكلبي : وهو ماء يسيل من أهل النار من القيح والصديد والدم إذا عذبوا فهو غسلين فعلين من الغسل .

المسألة الثانية : الطعام ما هيء للأكل ، فلما هيء الصديد ليأكله أهل النار كان طعاما لهم ، ويجوز أن يكون المعنى أن ذلك أقيم لهم مقام الطعام فسمى طعاما ، كما قال :

تحية بينهم ضرب وجيع ***

والتحية لا تكون ضربا إلا أنه لما أقيم مقامه جاز أن يسمى به .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ} (36)

وهو ممنوع : ( ولا طعام إلا من غسلين ) . . والغسلين هو غسالة أهل جهنم من قيح وصديد ! وهو يناسب قلبه النكد الخاوي من الرحمة بالعبيد !

/خ37

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ} (36)

وليس له طعام إلا من غسلين وهو صديد أهل النار ، الذي هو في غاية الحرارة ، ونتن الريح ، وقبح الطعم ومرارته .