روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ} (104)

{ وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ } أي هذا الانباء أو جنسه أو القرآن ، وأياماً كان فالضمير عائد على ما يفهم مما قبله( {[441]} ) والمعنى ما تطلب منهم على تبليغه { مِنْ أَجْرٍ } أي جعل ما كما يفعله حملة الأخبار { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ } أي ما هو إلا تذكير وعظة من الله تعالى { للعالمين } كافة ، والجملة كالتعليل لما قبلها( {[442]} ) لأن الوعظ العام ينافي أخذ الأجرة من البعض لأنه لا يختص بهم . وقيل : اريدانه ليس إلا عظة من الله سبحانه امرت أن أبلغها فوجب على ذلك فكيف أسأل أجراً على أداء الواجب وهو خلاف الظاهر ، وعليه تكون الآية دليلاً على حرمة أخذ الأجرة على أداء الواجبات . وقرأ مبشر بن عبيد { وَمَا نسألهم } بالنون .


[441]:- وقيل الضمير لدين الله تعالى اهـ منه.
[442]:- ومن تأمل ظهر له أن كونه عظة للعالمين عامة فيه ما ينافي أن يسأل الأجر من غير وجه فما ألطف التعليل بذلك فتأمل اهـ منه.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ} (104)

وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين

[ وما تسألهم عليه ] أي القرآن [ من أجر ] تأخذه [ إن ] ما [ هو ] أي القرآن [ إلا ذكر ] عظة [ للعالمين ]