الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ} (104)

( ثم قال تعالى ){[35365]} : { وما تسألهم عليه من أجر }[ 104 ] : أي : لست تسأل قريشا يا محمد أجرا ){[35366]} على دعائك إياهم إلى الإيمان . فيقولون لك : إنما تريد بدعائك إيانا{[35367]} إلى الإيمان أخذ{[35368]} أموالنا ، وإذا كان حالك{[35369]} أنك{[35370]} لا تريد منهم جزاء ، فالواجب عليهم أن يعملوا أن دعاءك لهم نصيحة منك لهم ، وأتباعا{[35371]} لأمر ربك{[35372]} .

{ إن هو إلا ذكر للعالمين } : أي : ما{[35373]} الذي أرسلك به ربك إلا عظة للعالمين{[35374]} .


[35365]:ساقط من ط.
[35366]:ط: أجرا يا محمد.
[35367]:ق: إيايا.
[35368]:ق: أجر.
[35369]:ق: ذلك.
[35370]:ط: أنت.
[35371]:ط: واتباع.
[35372]:انظر هذا التوجيه في: جامع البيان 16/284.
[35373]:ق: منا.
[35374]:انظر: هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان 16/284-285.